مرحبًا بكم

مرحبًا بكم في مدونة ( راج عفو ربه ) .

لماذا أدون ؟

لماذا أدون ؟
عايز أكرم ضيوفي

حد يفهّمني يا ناااااااااااااااااااس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حد يفهّمني يا ناااااااااااااااااااس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
غضبان من اللي بشوفه !!!!!!!!!!!!!!!!!

من أنا ؟

معلم ، ولسه بتعلم .

أين الصديق الصدوق ؟

هل عندكم من صديق صدوق ؟
أبحث عنه فإذا وجدته أجدني لا أجده !
كل مرة أقول : ها هو ذا ؛ فإذا بي أجد
الخداع.
المصلحة والذاتية تطغى .
أبحث عن صديق . من يجده يخبرني
حتى لا أفقد الأمل في العثور عليه .

ما يجول بداخلي الآن

أتذكر نفسي منذ سبع سنوات ، حيث قدر الله لزوجتي الحبيبة وبعض أهلها الذهاب إلى السعودية لأداء العمرة هدية من والدهم ، فساعتها كنت أود الذهاب ، ولكنني لم أكن أملك المال لذلك . ومرت السنة ، وفي العام التالي قدر الله لي التعاقد مع مدرسة في المملكة .
ذهبت ، بل أتيت ( فأنا أكتب لكم من المملكة ) أتيت إلى المملكة ، وأديت العمرة ، ثم الحج ، ثم أرسلت لزوجتي واعتمرت وحجت ، ثم أرسلت لحماتي فحجت ، ثم لوالدتي وهي مسنة وكانت قد أدت الحج فاعتمرت .
سبحان الله ، أديت الحج ثلاث مرات ، وزوجتي مرتين ، وعمرات كثيرة .
لك الحمد يا الله على نعمك .
نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى ، وسبحانه لا يعاملنا بأفعالنا وإلا هلكنا .

لا توقظوني

لا توقظوني
ربما أصحو في زمن آخر . في عالم غير عالمكم . أشعر فيه بالأمن وبأني إنسان .
Powered By Blogger

شعر : طفلة غزة

الليل أحدق بالمكانْ
وقذائف الأجواء
تختصر الزمانْ
لا العين تلتمس الكرى
أو يستعيد القلب واحات الأمانْ

أنا طفلة تاهت خطاها
تحت زمجرة القذائفْ
لا صدر أمي عاش لي
ليضمني عند المخاوفْ
أو وجه أحبابي إذا اشتدت مواقفْ

ما عدت أركض في ميادين الطفولهْ
وحقيبة الألعاب في كفي
وفي الأخرى بقايا حلوتي
وطفولتي
كالبدر لا أخشى أفولهْ
وأنا أنا
بنعومة الخدينِ
والعين الكحيلهْ

ما عدت أكسر دميتي
وأصيح يا أبتي
سأغضب إن بقيت بلا دمى
فيقبل الخدين في عجبٍ
وتبتسم الشفاهْ
وتغرد الدنيا
وتبتهج الحياهْ

واليوم أحمل في يدي كفني
وفي قلبي الرواسي
تتمزق الأحشاء من حد المواسي
وعلى رفات أبي
أقاسي ما أقاسي
والليل أسدل جبة سوداء
تختصر المآسي

يمضي المساء ودمعتي
تحتفُّ أهدابي الصغيرهْ
وكتائب الأعداء تقتلُ
دون ذنب أو جريرهْ
ورجال قومي أغمضوا أجفانهم
وتملقوا تلك الوزيرهْ
وتمايلوا طرباً
على أشلائنا
لا هبَّ معتصمٌ
ولا انتفضت كتائبهم
بل اغتالوا أمانينا الأسيرهْ

أواه يا قومي
سيبقى الصوت من غزهْ
ولسوف يعلن
في صدى تاريخنا هزهْ

أواه يا قومي
وتاه الصوت لم نسمع إجابهْ
وكتائب الطغيان
تفتح عندنا للظلم بابهْ
ما صدهم عهد يسطر
أو مهابهْ

أواه يا قومي
لقد طالت مآسينا
صلاح الدين يا قومي
توارى ذكره فينا
متى يا قوم تُنفخُ فيكم العزهْ

تتململ الأحزانُ
في كبدي
وعيني تشتكي أرقاً
وقلبي يرفع الشكوى
إلى الخلاق ذي العزهْ
لن نرتضي ذلاً
فإما العيش في عِزٍ
وإلا الموت في غزهْ

مستقبلنا أحسن منكم !!!

مستقبلنا أحسن منكم !!!
حاسس إن مستقبلنا حيكون أحسن من اللي انتو عايشينه .بس المهم تربونا بطريقة مختلفة .

اُشْكُرْ حُسَّادَكَ

اُشْكُرْ حُسَّادَكَ ..!
( د. عايض القرني )
النقد الموجّه إليك يساوي قيمتك تماماً، وإذا أصبحت لا تُنقد ولا تُحسد فأحسن الله عزاءك في حياتك؛ لأنك متَّ من زمن وأنت لا تدري، وإذا أصبحت يوماً ما ووجدت رسائل شتم وقصائد هجاء وخطابات قدح فاحمد الله فقد أصبحت شيئاً مذكوراً وصرت رقماً مهماً ينبغي التعامل معه.
إن أعظم علامات النجاح هو كيل النقد جزافاً لك، فمعناه أنك عملت أعمالاً عظيمة فيها أخطاء، أما إذا لم تُنقد ولم تُحسد فمعناه أنك صفر مكعَّب «حُرِّمت عليكم الميتة» يقول صاحب كتاب (دع القلق): إن الناس لا يرفسون كلباً ميّتاً، ولكن أبا تمام سبق لهذا المعنى فسطَّره وعطَّره وحبَّره فقال :

وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍ - طُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ.
يقول أحد الكتّاب: عليك أن تشكر حسّادك؛ لأنهم تبرعوا بدعاية مجانية نيابة عنك، وإذا وجدت هجوماً كاسحاً ضدك من أصدقائك الأعداء أو من أعدائك الأصدقاء فلا ترد عليهم بل سامحهم واستغفر لهم وزد في إنتاجك وتأليفك وبرامجك فإن هذه أعظم عقوبة لهم يقول زميلي أبو الطيب:
*
إِنّي وَإِن لُمتُ حاسِدِيَّ فَما - أُنكِرُ أَنّي عُقوبَةٌ لَهُــمُ.
إن نقد أعدائنا الأصدقاء يقوِّم اعوجاجنا الذي ربما أعمانا عنه مديح الجماهير وتصفيق المعجبين، يقول غوته: إن الدجاجة حينما تريد أن تبيض وتقول: قيط.. قيط تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً، فالعالِم لكثرة ما يمدح يظن أن الله لطف بالخلق لمّا أوجده في هذا الزمن، والمسؤول إذا أُثني عليه بقصائد يحسب أن الملائكة في السماء تصفّق له، إذاً فلابد من وخزات نقدية؛ ليستيقظ العقل المبنَّج بإبر أهل المدح الزائف الرخيص، يقول أحد الفلاسفة: إذا رُكِلتَ من الخلف فاعلم أنك في المقدمة، إن التافهين ليس لهم نقّاد ولا حسّاد؛ لأنهم كالجماد تماماً، وهل سمعت أحداً يهجو حجراً أو يسب طيناً ؟! وتذكر أن الكسوف والخسوف للشمس والقمر أما سائر النجوم فلم تبلغ هذا الشرف. يقول زهير: مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍ - لا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا.
ذكروا عن العقاد أن أحد الكتّاب شكا إليه تهجم الصحافة عليه فقال العقاد: اجمع لي كل المقالات التي هاجمتك، فجمعها، فقال له: رتّبها وضع قدميك عليها، فلما فعل قال له: لقد ارتفعت عن مستوى الأرض بمقدار هذا الهجوم ولو زادوا في نقدهم لزاد ارتفاعك.

يقول ابن الوزير:
*
وشكوت من ظلم الحسود ولن تجد - ذا سؤدد إلا أصيب بحسّدِ .
إن أصدقاءك الأعداء وإن أعداءك الأصدقاء لم ينقموا عليك لأنك سرقت أموالهم أو اغتصبت دورهم ولكنك فقتهم علماً أو معرفة أو مالاً أو حققت نجاحاً باهراً، فلا بد أن يقتصّوا منك جزاءً وِفاقاً لتصرفك الأرعن لأن الواجب عليك عندهم أن تبقى تحتهم بدرجة، إذاً فلا تنتظر من حسّادك شهادات حسن سيرة وسلوك ودعاء في السحر بل توقَّع قصائد عصماء مقذعة وخطباً نارية بشعة ومقامات أدبية مشوّهه. والمشكلة أن صديقك الحاسد يرفض دستور المودة وأنت تعرضها عليه، ويبحث عن آخرين .

إلى عينيك يا غزة

إلى عينيك يا غزة


عبدالناصر منذر رسلان


غـــــــزّةٌ لا تســــــــألينـــــــــا *** كيفَ بتنـــــا لا نثـــــــــــــــــــورْ
كيفَ مــاتَ الوعــيُ فينــــــــــا *** كيفَ ألجمنــــــــــا الصـــــــدورْ
كيفَ بالدنيـــــــــــا انغمســــنـا *** غــــّرنــــــا فيهـــا الغــــــــرورْ
كيفَ للبــــــاغـــي التجـــــــأنـا *** حيثمـــــــا داروا نـــــــــــــــدورْ
كيفَ أصبحنــــــا نعــــــــــاجاً *** بعـــــدَ أن كنــَّـــــــــا صقـــــــورْ

********

حاصرونــــا يا حبيبـــــــــــــه *** حاصـــــروا حتـّى الأنيــــــــــــنْ
أغلقــــــوا كــلَّ المعـــابـــــــرْ *** فـي وجـــــــــوهِ الفاتحيــــــــــــنْ
جــــــوَّعــــونـا شــــــرَّدونـــا *** فـي عيـــــــون ِ الشــــــامتيـــــــنْ
هيــَّ نــــدعــــو يا حبيبــــــــه *** فـي صفــوفُ الســــــاجديـــــــــنْ
يــــــا رحيمـــــاً باليتـــــــامـى *** حـقـِّـــق ِ النصـــــــرَ المبيــــــــنْ

********

أهـــلُ غـــــزّه كيفَ أشـــــكو *** والدمــــــا بيــــنَ الدمـــــــــــوعْ
كيفَ أبكيكـــمْ وأنتـــــــــــــــمْ *** في الحشــــــــا تحتَ الضلــــــوعْ
نــامَ طفلي دونَ خـُبــــــــــــزٍ *** قلتُ : يـــا عمــــري تجــــــــوعْ
ردَّ فــــــي همس ٍ حـــــزينٍ : *** مثلمــــــا جـــــاعــــوا نجـــــــوعْ
يـــا أبــي لوْ لــي جنــــــــــاحٌ *** طــــارَ بـي نحــوَ الــــربـــــــوعْ
كنتُ يــــا ربــيِّ فــــــــــــــداءً *** للحمـــــى بيـــنَ الجمــــــــــــوعْ

********

غـــــزّةٌ لــــــو تُـخبرينــــــــــا *** عـــــنْ دمـــــــاءِ الأتقيــــــــــــاءْ
عـــــنْ رجـــــالٍ في إبــــــــاءٍ *** عاهـــــدوا ربَّ الســـــــــــــــماءْ
يــا إلهــي لـــنْ نـُســــــــــــاومْ *** قــــدْ مضــــى عهـــدُ الرجــــــاءْ
ودعـــــــوا الأطفــالَ لكــــــــنْ *** أمـَّــلوهـــــمْ باللقــــــــــــــــــــاءْ
فــي جـِـنــــــــان ِ الخلــدِ يومـاً *** عنـــــــدَ لقيــــــــا الأنبيــــــــــاءْ

BBCArabic.com | الرئيسية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

هل ترى أن المنتديات والمواقع الإسلامية تؤدي دورها ؟

المتابعون

الخميس، 22 مارس 2012

يكيد البعض لك ، ويصدق نفسه أنه غير ظالم ،

ويجند ما يملك للخداع والتضليل

ولكن حسبك الله .